منتديات زاد العلوم لكل الفئات والاعمار- لكل الجزائريين و العرب
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

التخطيط للمستقبل خطوة أولى على طريق تحقيق الأهداف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخطيط للمستقبل خطوة أولى على طريق تحقيق الأهداف

مُساهمة من طرف Admin في السبت مايو 28, 2016 12:14 am


- المستقبل كلمة قد تسعد البعض منا، وقد تكون شبحاً مخيفاً لآخرين، والتخطيط له، هاجس الفكر البشري منذ الأزل فترانا دائماً نراقب كل أحداث حياتنا، لتخيل ما يخفيه الغد بين طيات سطوره، لكن رغم ذلك يبقى التخطيط للمستقبل هو السعي للوصول إلى نقطة محددة الملامح وتحديد الهدف، وخطوة أساسية تؤدي إلى النجاح الذي نطمح لتحقيقه، عبر كل ما نقوم به، ويعتمد على الطموح والترتيب المسبق لكل خطوة نقوم بها.

تحديات المستقبل

ولا بد من دراسة وافية له حتى لا نتعثر بوسط الطريق، وبالتالي من يريد أن يحقق أهدافه ويرسم لنفسه تصورا لمستقبل أيامه، فعليه أن يخطط لذلك المستقبل من الحاضر، وذلك برسم تصورات المستقبل في الحاضر، ثم العمل بعد ذلك على تحقيق تلك التصورات.



تخطيط وتحديد الأهداف على ضوء الإمكانيات المتيسرة الحالية والمستقبلية، خطوة غاية في الأهمية للأفراد، وذلك لبناء مستقبل يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، باعتباره من أهم مسببات النجاح في جميع نواحي الحياة العملية والعلمية، إلا أن مشكلة الكثير من الناس أنهم لا يخططون لمستقبل حياتهم.
ولا يفكرون إلا في اللحظة الراهنة، ولا ينظرون إلى فرص وتحديات المستقبل، مما يجعلهم يفقدون القدرة على التعامل مع التحديات والفرص، ومن ثم يعيشون حالة من ضبابية الرؤية، وعدم معرفة متطلبات الزمان مما يدفعهم نحو الوقوع في دائرة الفشل والشقاء.

إلى ذلك تقول فائدة عبد العزيز الكثيري عضوة الجمعية العربية الكندية للمدربين المحترفين واستشارية أسرية ملتحقة ببرنامج «شاور» في مؤسسة التنمية الأسرية: هناك مجموعة من الناس لا تعرف ماذا تريد وتحتاج إلى تحديد الأهداف، وهناك من يعرف ماذا يريد لكن لا يدرك السبيل إلى تحقيقه، والبعض الآخر 
يعرف ماذا يريد ويدرك سبيل تحقيقه دون ثقة في قدرته، وآخرون قد 
يعرفون ماذا يريدون ويدركون السبيل إلى تحقيقه ويصرون دائما على تحقيق الهدف وهؤلاء هم الأشخاص الناجحون، لذلك 
يعد التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول للأهداف المطلوبة وتحقيق الغايات المرسومة.

أهمية التخطيط

وأوضحت الكثيري أن النجاح في الحياة ثمرة من ثمار التخطيط الناجح، أما الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل وعدم وضوح الأهداف وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل، فكثير من الناس من يعيش بطريقة عشوائية، وبالتالي من يبدأ يومه من دون تخطيط فهو يضع قدمه علي طريق الفشل، فكم من يوم اكتشفنا في نهايته أننا لم ننجز شيئا يذكر، ليس لسبب سوى أننا لم نحسن ترتيب أولوياتنا.



وترجع أهمية التخطيط للمستقبل كما أشارت الكثيري إلى أنه يساعد على تحديد الاتجاه، ويجعلك مستعدا للخطوات القادمة، كما أنه يحدد الخطوات اللازمة للوصول إلى الهدف، مشيرة إلى سبب عدم تخطيط البعض للمستقبل، نتيجة التفاؤل المفرط عن الوضع الحالي، وعدم القدرة على رسم الخطة، وعدم معرفة الأولويات وترتيبها حسب الأهمية، لذلك كل من يبحث عن الأفضل لابد له أن يعرف أين هو وأين يريد الوصول من خلال كتابة الوضع الحالي الذي يعيشه وتسميته بالنقطة «أ»، والوضع الذي تتمنى أن تكون عليه مستقبلا وتسميته بالنقطة «ب» لمعرفة ما يحتاجه من النقطة «أ» إلى النقطة «ب» للوصول إلى التخطيط الصحيح وأدواته، إلى ذلك فإن تحديد الهدف مهم، فالإنسان بلا هدف كسفينة بلا دفة، كلاهما سينتهي به الأمر الى الصخور، موضحة أن الهدف الجيد تتوفر فيه مواصفات مثل:«محدد، قابل للقياس، قابل للإنجاز، واقعي، محدد بزمن»، وبذلك يختلف عن الأمنية.
كما أوضحت فائدة عبد العزيز الكثيري: لوضع خطة ناجحة لابد من تحديد الأهداف في مدة محددة وتحديد كيفية تحقيقها من خلال توظيف مجموعة الموارد المتاحة كأنشطة في تحقيق الأهداف موزعة على مدة زمنية محددة والتخطيط العام يقودك لتعرف موقعك من الواقع وإدراك الهدف الذي يقود إلى إدراك الأسباب، مما يقوي الدافع إلى الهدف، لافتة إلى أصناف الأشخاص وطبيعة تطبيق كل منهم لهدف: شخص يرغب«عنده إرادة» في إقامة عمل تجاري خاص به، لكنه لا يملك«الأدوات»الخبرة والمال اللازم لتحقيق ذلك، شخص يملك الخبرة والمال«الأدوات»، لكنه لا يملك الرغبة «الإرادة»لتحقيق ذلك، آخر يملك«الإرادة والأدوات»، وهذا سينجح في تحقيق هدفه بسرعة كبيرة، شخص لا يملك« الإرادة ولا الأدوات»، أشخاص يملكون الإرادة والرغبة في تحقيق أهدافهم وهؤلاء لابد لهم من صنع الأدوات حتى يصلون إلى الهدف.

معوقات التخطيط

وبينت الكثيري أن للتخطيط معوقات من أهمها«التركيز عند الفشل على الأسباب»، فالذي يركز على فشله يبقى في مكانه لا يتقدم نحو الأمام، وإنما التركيز يجب أن يكون على النتائج فهذا يجعلك تضع البدائل للتغلب على معوقات هدفك.

والصورة الذهنية، هي صورة الفرد عن ذاته فالطريقة التي ينظر الى ذاته، وكيف يقدرها وهل يرى أن الناس أفضل منه فمن ينظر إلى نفسه نظره دونية لا يمكن أن تكون لديه القدرة على تحقيق هدفه.

وقالت إن النجاح والقوة أن تعبر من فشل إلى فشل من دون أن تفقد حماسك، محذرة من «التأجيل والمماطلة»، فإذا أجلت أكثر من 3 مرات، فأنت مماطل ويجب أن توجه لنفسك الأسئلة ماذا سيحدث إذا لم أفعل هذا الشيء؟ وإذا كان الأمر مهماً فيجب عليك فعله، وإذا كان ممكناً أن يفعله شخص آخر ففوضه، وإذا كان لن يحدث شيئاً فأهمله.

وبالتالي لتحقيق الهدف عن طريق العقل الواعي تجد الكثيري أن كتابة الهدف هي 50% من تحقيقه، وذلك لتوجـيه التركيز بالكامل نحو التفكير في الهدف، ثم قراءته دائما خاصة قبل النوم، والتفكير فيه دائما حتى يصبح الهدف جزءا منك، ووضعه في الفعل تدريجيا.

أهداف التخطيط

كما لفتت الكثيري إلى أن للتخطيط أنواعا منها من يعتمد على أهداف ذات مدى قصير وهذا يعتمد على مدة محدده أو زمن قصير يصل مداه إلى أيام مثلا ًويفكر فيه ماذا سيفعل هذا اليوم؟ أو ماالذي سينجزه فيه؟، وأهداف ذات مدى متوسط، وهذا يعتمد على مدى أطول من اليوم لتحقيق أهدافه قد يتجاوز الشهر أو أكثر، مثلاً لذلك فإنها مدة تعتبر نوعاً ما مفيدة لإنجاز أهداف تتعلق بمدى متوسط لحصولها، وأهداف ذات مدى طويل، وهذه المدة تعتمد على فترة طويلة قد تتجاوز السنوات لانجازها، وهذه المدة كفيلة لإنجاز أهداف وتحقيقها بشكل واضح وجميل حتى تظهر بصورتها الواضحة والمرجوة .

وتختتم الكثيري حديثها بنصيحة:«اجعل أهدافك واقعية وتأكد أن الحظ ليس عاملاً في إنجازها».


بقم هناء الحمادي

Admin
Admin

عدد المساهمات : 129
تاريخ التسجيل : 27/05/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://zadel3oloum.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى